جيرار جهامي

318

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

حتى لا يقبله أيضا ، ويقذفه . وكلّ من في بدنه بخار دخاني كثير ، فإن الجماع يخفّف عنه ، وينفعه ويزيل عنه ما يخافه من مضار احتقان البخار الدخاني . وقد يعرض للرجال من ترك الجماع ، وارتكام المني ، وبرده ، واستحالته إلى السمّية ، أن يرسل المني إلى القلب والدماغ بخارا رديئا سمّيا ، كما يعرض للنساء من اختناق الرحم ، وأقلّ أحوال ضرر ذلك ، وقبل أن تفحش سمّيته ، ثقل البدن وبرودته ، وعسر الحركات . ( قنط 2 ، 1592 ، 17 ) جماع وطمث - الطمث في أول الأمر دم كدم الذبيح ، ويكون قبل الإدراك إلى البياض . ويتغيّر أيضا صوت الجواري في سن الرهاق ، وإن كان صوتهن على كل حال أحدّ ، حتى أن زمرهن أحد من زمر الرجال . ويشتقن إلى الجماع مع دور الطمث . وكلما جامع الرجال أكثرن أو جومعت النساء أكثر ، كانوا أشوق إليه من التارك لانفتاح السبل ولتوزيع الطبيعة المني على العادة . ويبلغ من شدّة ذلك أن يستلذّوا بذكر الجماع . ومن الرجال من لا يحتلم البتّة ، ومنهم من لا مني له ، لآفة أصابت المزاج ومنهن من لا تطمث . والأجساد تتغيّر من النعمة عند الإدراك وربما انتقلت من سلامة إلى مرض ، أو من مرض إلى سلامة . ( شحن ، 142 ، 2 ) جماعات - الجماعات : منها كاملة على الإطلاق ، ومنها ما في قوة الكاملة ، ومنها ناقصة . والكاملة على الإطلاق : يقع طرفاها - لا محالة - على نسبة أعظم بعد من الأبعاد الكبار - إذ الكامل في كل باب ما ليس شيء من جنسه خارجا عنه - فيجب أن يكون طرفاها على نسبة الذي الكل مرّتين ، ويكون أفضل أحوالها : أن توجد متضمّنة لما يمكن أن تتضمّنه من الأبعاد الكبار ، والوسطى - على حسب ما قيل - ، فيترتّب بعضها حشو بعض ، إلى أن تنتهي إلى أربعة من أبعاد الذي بالأربعة ، فيترتّب فيها : الذي بالكل الأثقل ، والذي بالكل الأحد ، وأربعة من الذي بالأربعة ، وطنينيان - كل واحد منهما مع الذي بالأربعة إذا جمعا صار بعد الذي بالخمسة . ثم يكون كل واحد من الذي بالأربعة قد جنس أيضا بتضمينه الأبعاد اللحنية . ( شعم ، 63 ، 6 ) جماعة ونغم - الجماعة جملة أبعاد لحنية ، أكثر من جنس واحد ، تفرض في النفس ، ومخارجها في الآلة تستعمل في تأليف اللحن بإخراجها بالفعل ، متكرّرة ومتعاقبة . ( شعم ، 63 ، 4 ) - اعلم أن النغم التي تشتمل عليها الجماعة تختلف ، فبعضها يتغيّر بحسب الانفصال والاتّصال فقط ، وبعضها يتغيّر بحسب تغيّر أنواع الجماعات ، وبعضها لا يتغيّر البتّة في حال . فهذه النغم المتغيّرة بحسب الجماعات هي التي تسمّى نغما متغيّرة مطلقا ، وأمّا التي لا تتغيّر في حال - وهي